نشوان بن سعيد الحميري

2021

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ر [ الدِّبَار ] : جمع دبرة : وهي القطعة من المزرعة ، قال بشر « 1 » : تَحدَّرَ ماءُ المُزْنِ عْن جُرَشِيَّةٍ * على جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبارَ غُروبُها غ [ الدِّبَاغ ] : الدَّبْغُ ، يقال : الجِلْدُ في دِباغ . * * * فَعُول ر [ الدَّبُورُ ] : الرِّيْحُ التي تُقابلُ الصَّبا ، وتُجْمَعُ على : الدُّبُر والدَّبابر ، وفي حديث « 2 » النبي عليه السلام : « نُصِرْتُ بالصَّبا وهَلَكَتْ عادٌ بالدَّبور » والعرب تتشاءم بالدَّبُور . * * * فَعِيْل ر [ الدَّبِير ] : ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله . والقبيل : ما أقبلت به من غزلها حين تفتله . ومنه قولهم : ما تعرف قبيلًا من دبير . قال ابن السكيت « 3 » : القبيل من الفتل : ما أقبلت به إِلى صدرك . والدَّبيرُ : ما أدبرت به عن صدرك . ويقال القبيل : فتل القطن . والدَّبير : فتل الكَتّان والصوفِ . ل [ الدَّبِيل ] : يقالُ للدّاهِيةِ : دِبْلٌ دَبِيْلٌ ، قال

--> ( 1 ) بشر بن أبي حازم الأسدي ، ديوانه : ( 14 ) ، وروايته : تحدر ماء البئر . وتخريجه هناك ، وانظر اللسان والتاج ( جرب ، دبر ، جرش ) ؛ وجاء في التكملة ( دبر ) : « تحدر ماء المزن . . . » كما هنا . ( 2 ) بلفظه من حديث ابن عباس عند البخاري في الاستسقاء ، باب : قول النبي صلّى اللّه عليه وسلم نصرت بالصبا ، رقم ( 988 ) ومسلم في صلاة الاستسقاء ، باب : في ريح الصبا والدبور ، رقم ( 900 ) وأحمد في مسنده ( 1 / 223 و 228 و 324 و 341 ) . ( 3 ) وهو عن يعقوب في اللسان ( دبر ) ، ويعقوب بن إِسحاق - أبو يوسف - هو : ابن السِّكِّيْت .